السيد علي الحسيني الميلاني
388
نفحات الأزهار
وكانوا قريبي العهد بعبادة الأصنام - يا موسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة . قال : إنكم قوم تجهلون . فقال لهم : إن هؤلاء متبر ما هم فيه وباطل ما كانوا يعملون . ثم قال : أغير الله أبغيكم إلها وهو فضلكم على العالمين . فاستغفروا الله مما قلتم . فسار القوم وفي قلوبهم حب الأصنام ، حتى قرب من الطور ، فاستخلف أخاه هارون على قومه " ( 1 ) . * ابن الأثير : " فلما أهلك الله فرعون وأنجى بني إسرائيل ، قالوا : يا موسى ائتنا بالكتاب الذي وعدتنا ، فسأل موسى ربه ذلك ، فأمره أن يصوم ثلاثين يوما ويتطهر ويطهر ثيابه ، ويأتي إلى الجبل جبل طور سيناء ليكلمه ويعطيه الكتاب ، فصام ثلاثين يوما أولها أول ذي القعدة ، وسار إلى الجبل ، واستخلف أخاه هارون على بني إسرائيل " ( 2 ) . * العيني : " النوع الحادي والثلاثون في قصة السامري : قال تعالى : * ( واتخذ قوم موسى من بعده ) * الآية . قالوا : لما ذهب موسى عليه السلام إلى الجبل لميقات ربه استخلف على قومه أخاه هارون عليه السلام " ( 3 ) . 5 - إنها منقوضة بتصريحات المتكلمين وعلماء الكلام أيضا يصرحون باستخلاف موسى هارون : * الديار بكري : " وخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب على أهله ، وأمره بالإقامة فيهم ، فأرجف به المنافقون وقالوا : ما خلفه إلا استثقالا منه ، فلما قالوا ذلك أخذ علي سلاحه ثم خرج ، حتى أتى رسول الله
--> ( 1 ) قصص الأنبياء - مخطوط . ( 2 ) الكامل في التاريخ 1 / 189 . ( 3 ) عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان ، فصل قصة موسى ، النوع الحادي والثلاثون .